كلمة العميد
مرحباً بكم في كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين. هدفنا هو رعاية وتطوير المعلمين والتربويين المتميزين للمدارس البحرينية.
تأسست كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين في عام 2008، وتعتبر محور الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين، حيث تقدم التدريب للمعلمين والتربويين الجدد وذوي الخبرة بالاعتماد على أفضل الممارسات الدولية والاستراتيجيات التعليمية القائمة على البحث. ومن خلال رعاية المعلمين القادرين على تطوير مهارات التوظيف لدى طلابهم وجعل أهداف التنمية المستدامة في صميم ممارساتهم، فإننا فخورون بالمساهمة في التحول الاقتصادي لمملكة البحرين، حيث يحظى خريجو الكلية بتقدير كبير في المدارس في جميع أنحاء المملكة.
نحن ملتزمون بخدمة احتياجات النظام التعليمي في البحرين من خلال شراكتنا مع وزارة التربية والتعليم، حيث يفيد التعاون الوثيق بين الوزارة وككلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين كل جانب من جوانب عمل الكلية. فمن مركز القيادة التربوية في الكلية الداعم لقادة المدارس، إلى تطوير البحث والبرامج الأكاديمية، نقوم بالتشاور في كل خطوة مع زملائنا في الوزارة، مما يبقي عمل الكلية مركزًا على حل المشاكل الواقعية التي يواجهها المعلمون.
وتشمل مجموعة برامجنا الموسعة برامج التحضير الأولي – بكالوريوس التربية ودبلوم الدراسات العليا في التعليم. بالإضافة إلى ذلك، تقدم الكلية برامج التطوير المهني المستمر لتمكين المعلمين الممارسين من الاستمرار في تعزيز وتطوير مهاراتهم التربوية. وتقدم أيضاً تدريب القيادة التربوية من خلال برنامج القيادة التربوية للمعلمين وبرنامج القيادة المدرسية. وتوفر الكلية أيضاً مجموعة من البرامج المتخصصة، مثل برنامج التعليم الخاص، الذي يهدف إلى تطوير مهارات متقدمة في جوانب محددة من التعليم. ومن خلال شراكتنا مع جامعة بوسطن، توفر الكلية إمكانية دراسة الماجستير الدولية لدفعات محددة من البحرينيين والتي يقدمها أكاديميون رفيعو المستوى.
ويحمل أعضاء هيئة التدريس في الكلية مؤهلات من جامعات تدريب المعلمين الرائدة في العالم، ولديهم خبرة في التدريس في المدارس البحرينية. ونتيجة لذلك، تقدم الكلية للطلاب بيئة محفزة يمكنهم من خلالها مناقشة أفضل الممارسات التربوية العالمية وتكييفها في السياق التربوي البحريني.
وتعتبر كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين مؤسسة متميزة للعمل والدراسة.
البريد الالكتروني: lbailey@uob.edu.bh
الهاتف: 17437276
عن الكلية
تعتبر كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين، التابعة لجامعة البحرين، مسؤولة عن إعداد المعلمين وتطويرهم المهني الأكاديمي أثناء الخدمة في مملكة البحرين. تقدم الكلية برامج البكالوريوس والدراسات العليا، بالإضافة إلى التطوير المهني للمعلمين أثناء الخدمة، مع الالتزام بتوفير القيادة في تحديث النظام التعليمي في البحرين. لغة التدريس في الكلية هي الإنجليزية والعربية.
تأسست الكلية في عام 2008 من خلال شراكة مع المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة (NIE)
حيث قدم المعهد الوطني للتعليم منهجًا وأساسًا للسياسة لتشغيل الكلية. بعد عقد من الزمان، تعمل BTC على صياغة هويتها الخاصة من خلال الدعم المستمر من وزارة التربية والتعليم باعتبارها صاحب العمل الوحيد لجميع خريجي الكلية، بالإضافة إلى مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء ومجلس التنمية الاقتصادية في البحرين.
الرؤية:
تحقيق التميز في التعليم.
الرسالة:
تمكين التربويّين من بناء مستقبل أفضل لمملكة البحرين.
القيم الأساسية:
- الشغف
- المهنيّة
- النّزاهة
- الإبداع
- العزيمة
الأهداف
الأهداف العامة:
تهدف كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين إلى توفير ودعم المعلمين المؤهلين وفقاً للمعايير الدولية، وذلك من خلال استقطاب وإعداد نخبة من ألمع وأكثر الطلاب طموحاً في مملكة البحرين ضمن برنامج إعداد المعلمين، والعمل بشكل وثيق مع الممارسين التربويين لتعزيز تطورهم المهني. وتسعى كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين إلى إحداث أثر ملموس في جودة التعليم في مدارس مملكة البحرين. بالإضافة إلى ذلك ، تنتج الكلية أبحاثاً علمية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم في مملكة البحرين وخارجها.
الأهداف التفصيلية:
تهدف كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين إلى إنتاج عدد مناسب من المعلمين والقيادات التربوية وغيرهم من المتخصصين في مجال التربية والتعليم ذوي الكفاءة العالية، القادرين على تلبية التوقعات المهنية التي يتطلع إليها مختلف الشركاء والمعنيون بالعملية التعليمية في مملكة البحرين، إلى جانب تعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع. ولتحقيق هذه الأهداف، تسعى الكلية إلى إنجاز المقاصد التالية:
- غرس الاتجاهات والقيم المهنية السامية وتنمية المسؤولية الوطنية لدى الطلبة لخدمة مملكة البحرين كمعلمين.
- تزويد الطلبة بالمعارف والمفاهيم المتعلقة بالاتجاهات الحديثة في الركائز الاجتماعية والنفسية والفلسفية في التربية والتعليم.
- تزويد الطلبة بالمعرفة والتفهم للاحتياجات الاجتماعية، والنفسية، والروحية، والتعليمية للأطفال في سن المدرسة.
- تنمية القدرات والمهارات اللازمة للاستجابة بفعالية لاحتياجات طلابهم.
- تنمية قدرة الطلبة من ناحية إعداد الوثائق المختلفة لأغراض التدريس والتعلم، وتزويدهم بالمهارات، والاستراتيجيات، والأساليب التدريسية المناسبة التي تجعلهم فعالين وكفؤين داخل الصفوف الدراسية.
- توجيه الطلبة نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمليات التدريس والتعلم، وتزويدهم بالمهارات التقنية والاتصالية الملائمة للبيئة الصفية.
- تعزيز البحث العلمي ودعمه في كافة الأنشطة والبرامج المهنية للكلية.
- إجراء البحوث التي من شأنها توجيه السياسات في مجال التعليم والتنمية الوطنية، والتدريس، والممارسات التربوية.








